السبت، 23 يوليو 2011

تأوهت كثيرا

تأوهت كثيراً يا غريبة،
لكنه ما كان يدري كثرة الرياح
وطول الوقت وعمق الجراح..
بكيت على صدره مرة،
تنهدت، كما تفتحت عيناك
واستوى خدك احمراً كالتفاح..
أتعلم يداك، كم وشماً ألصق بها
وعطرك اصبح كالزهر فواح...
لكن صوتك يعبق، يفكر بكلام القمر
ويزغرد بالحب نواح..

الجمعة، 22 يوليو 2011

أنام وحدي

أنام وحدي بلا طيفك،
بلا صوتك
بلا قبلاتك
أتعرى بلا خجل
وجسدي يشبه الليل..
لا أحد يسألني عن موضع شامتي
أو عن وشمي الممسوح،
إلا نجمات الفجر..
لا احد يغتال كلماتي
 ويحدد ضوء اللمبة في غرفتي سوى القمر..
لا شكوى من موسيقى الحزن،
 ولا إطراء من قلم يأبى النوم..
أنام وحدي
النوم ينام في جفوني
وأرق حاقد يطل من شرفات عيوني،
لكن طيفك لا يزورني..
مخدتي لا تحتار برأسين أنهكهما التعب والتفكير،
ولا شرشفي ينقسم على جسدين
وسرير واحد تلعب عليه فقط قدمين
ولا تتغامز مروحتي على شفراتها،
بتوزيع ثاني اوكسيد الكربون على أنفين..
وحدي أنام
أطقطق أصابعي،
أدخن سيجارتي،
أكتب بلا اوراق مقالاتي،
أشرب، إن رغبت، كأس نبيذ أحمر
أنعس كما ينعس عجوز بعد كذب وتأليف،
طوال النهار، لبطولات مات شواهدها وقصص رحل كل أبطالها..
أفكر بأي شيء تافه أو بتجارة الحب أو بسلوى الغياب..
أمتشق هاتفي، أودع أعز ناسي
فالنوم موت، وتعويد لازم قبل إستلقاءٍ أبدي..
أمدد بدني الطويل
وأذهب في رحلة كواليس الاحلام
 وكوابيس الايام،
راكب واحد في هذه الرحلة هو أنا..
وانا انام بلا روحي،
فقد أرسلتها إليك منذ عامين،
كي تحرسك من جشع الحياة
وتقلبات الزمن،
لعلها تؤمنك بفكين، هما يداي..
وتحاول انقاذك من نبض الآلم ووجع الذكرى..

الاثنين، 18 يوليو 2011

لو أنك

لو أنك،
مثل عينيك مزهرة..
كنت تركتِ كل الدنى وأتيتِ..
لو أنك بمستوى تطلعاتي،
لخلعتِ الدجى عن شعرك وتنازلتِ..
المشكلة عندك عنادك،
واللهفة في صدرك تفوح تأنقاَ
وتصرين على دفنها فجراً..
لو أنك عصفورتي
لربطتِ تطوعاً معصمك في قفص قلبي
وأبعدت صيادي الغابات...
لو أنك أنثى بكل تقلباتها
كنتِ مارست الغرام حتى النهايات...

الجمعة، 15 يوليو 2011

مغرور

تنعتيني بالمغرور،
وليس عندي سوى قرنفلة حمراء وظهرٍ مكسور..
أين غروري؟
وكيف تصفيني بما تدنين منه،
ربما وحدي بهذه الصفات معذور..
قولي لي بحق كل تواضعي،
كيف أعرفك انت ولا أتحول لطاووس متعجرف،
كيف ارى وجهي بعينيك ولا أسكن قمة القمم..
كيف اسمع اسمي في شفتيك ولا احنط شعري أكثر..
كيف أشم عطرك، ولا يتحول هوائي لمسكٍ وبخور..
إن كنت بنظرك مغروراً يا أيقونتي،
فإعذريني،
إني مُذ عرفتك البارحة، أصبح لي الحق بأعتى الغرور..

الخميس، 14 يوليو 2011

انت سكر

أرشُ عليك السكر، أو استخرجه منك..
ما هذا العسل المنقى؟
وما يدل القَطر المصفى؟
يا حلوياتي، أخبريني عن هذا الحلا
وأبلغيني كيف يتناقض فيك الجمال؟
انكِ سكاكري وسكرياتي،
وأخاف أن لمسني ظلكِ تحولتُ الى علبة شوكولا فرنسية..


إلتباس


يا حلوتي لست سلعة تشتريها،
ولست بائع هوى أو منجم أفريقي..
الان تعرفت الى يديك بمصافحتي لها،
غدا اتعرف الى عينيك...
لست معطفاً، أو سواراً..  بسهولة تبتاعينه
ولستِ أنت من يحدد خياراتي
ويقلب النهار ظلاماً، ويشدو مع البلابل...
لست انت من يرفع وديان قلبي
ويخسف وجدان عقلي..
إني أحدد وحدي، قاتلي وضحيتي،
لذلك تحلي ببعض الصبر..


الأربعاء، 13 يوليو 2011

طلاق أولي

قال لها ببراءة الحمل ومكر الايام،
أنت طالق.. وما درَ الميت كثر الضربِ؟
حذرتها المُقل من البكاء فبكت.. بعد فرحة ليومين
قال لها بكل توبيخ الأزقة، لا أريدك
وإذ به يغدو في هنيهة فارس أحلامها وصِديقها..
كلام الليل يمحوه الفجر، وكلام الفراق يبقى كذباً الا في الموت...
رتبي امتعتك، لا داعي
اسدلي شعرك، لا داعي
جهزي جسدك، قلمي تاريخك... لا يهم
ما يهم انقلاب تفكيرك، وتصديق الكاذب وتكذيب الصادق
ما يهم تفجير نهديك، وتخوين المؤتمن وتأمين الخائن..
قال لك طالق وتفكيره بغيرك
وانت معه كما كانت كل موميس معه، في ذات المكان..
ربما قال لك طالق كما قال لكل من عرفهن، ربما لانك بنظره منهن...