الأحد، 17 أبريل 2011

للاسرى في يومهم

نيسان يطل على الناس كلهم عادياً، لكن على الاسرى الفلسطينين يأتي بورود الوعود واللهفة الى الحرية.. نيسان المعبق بأزهار الربيع والشمس الضحوك يطلع في السابع عشر منه فانوساً سحرياً يُصبرُ من أغلقت الابواب عليهم ومنعوا من رؤية السماء صافية كما يراها كل حر.. أكثر من ستة الاف فلسطيني يتشوقون لتنفس عطر الام وسماحة الاب وشقاوة الابناء.. هم داخل الاسر يتنفسون اوكسجيناً مختلفاً عن هذا الذي نتنشقه، أوكسجين التضحية والوفاء وحب الوطن جربه ما لا يقل عن 750 الف فلسطيني منذ عام 1967 كما تشير الاحصائيات..

في يوم الاسير الفلسطيني، شعور الحركة الاسيرة التي تخوض اليوم اضرابا مفتوحا يتفاوت بين العزة والذكرى.. فالشعب يعتز بهم وهم يعتزون بما قاموا به، ولعل تذكرهم في يومهم لا يوافيهم حقهم على ما قدموه.. فالحرية للاسرى الفلسطينين..

الخميس، 14 أبريل 2011

همسات ضبابية

إرتمت في صدري العابق عطراً

وأخذت تمشط شعرها بأصابعي..

كلما شددت ذراعيَّ، ازدادت ولعاً..

همست في خُلدي همستين،

واحدة لنفسها، واخرى قالت انها لي..

...

لا تزيدي قلبي تكسراً،

وإغضبي مني ان شكوت مقلتيك..

اني أقبل بكل تقلباتك، أنانية لا اكثر..

ضميني اكثر، فالحكايا لا تنتهي

واجعليني قنبلة عشق ٍ، واعيدي لي ما مضـى..

حُـلمي ينهار، فوق بيتك القرمزي

لذلك عـجلي حديثي..

حدثيني عن حياتك الضبابية،

لا تحرميني من وردة أيامك..

...

كلما صرختُ بوجهك، غاضباً..

لا ترحلي كطفلٍ مشاكس، يأبى العقاب..

أفرغ إكتائبي في فمك،

أقاضي لؤمي في عينيك،

أحطم مبادئي عند وجنتيكِ.. لذلك إكرهيني..

الاثنين، 11 أبريل 2011

متشابهات ولكن..

لانك مثلهن، أرحل عنك واترك لك عبق الذكرى..

عيناك السابحتان في ملكوتي،

شعرك المتدلي فوق أسطحي،

كلماتك المتسللة بين عروقي،

لمساتك المدوية فوق جسدي،

قبلاتك المسحورة والمسعورة فوق غطائي،

أريجك العابر لكل تلوثات الهواء..

كل ما فيك، كل ما جذبني اليك.. أتركه،

إن كرهتك يوما ً، فإني معذورٌ بكل سيئاتي..

الشرقي يا سيدتي لا يتوسل..

العربي، أيتها العربية، بغير الغزل لا يقبل..

الفلسطيني، بلا رصاصات الانتصار لا يثمل..

لانك مثلهن، لن تنسيني..

فكل إمرأة وصلها همسي، أحبتني..

كل إمرأة قلت لها "أحبك"، ركعت تشكر خالقها..

كل عذراء مسها عطري، تمنتني فارسها..

كل انثى كتبت اسمها في دفتري، فتشت علـيَّ في مخدعها..

كل النساء اللواتي احببتهن، تزوجنَّ وصورتي في حقيبتهن..

وأحرف اسمي في مذكرات اولادهن..

كلهن حاولن نسياني، وبعد سنين..

يتذكرنَّ اضلعي..

يتذكرنَّ فلسفتي،

يتذكرنَّ ضعفي، كبريائي، تناقضي..

وبعد كل ذكرى.. تأتي غيرها..

الموت يا جميلاتي لا يفيد في حالات الهيام..

الاستحمام بماء الطهر، لا ينقي القلوب..

كلكن متشابهات، لكن "الكود" مختلف،

لذلك عددكن يتزايد، وذاكرتي لا تتسع لاسمائكن..

أيامي لا تسنح بمعاشرتكن..