"إيلياء": مدونة الكترونية تبحث عن اثبات الذات واثبات ان الصمود لا يقف عند الموت وقوفا انما يتعاده ليكون صرخة حقٍ في وجه اللجوء المرير والعودة الى الديار.. ايلياء هي العاصمة الفواحة بالجلنار والزعتر، كينونة تزرف صيرورتها عبر خطوط الاحرف اللازوردية الحمراء.. هنا نحاول رسم خريطة جديدة لوطن لم نلمسه ونقل الجغرافيا المعاشة عبر التاريخ الغابر
الأحد، 12 يونيو 2011
مع غيري
الجمعة، 10 يونيو 2011
طلقة قاتلة
صباح شارد
ونور الشمس يطفئ لهيب الثرى..
بضع حبيبات بن طحنها الموت
وتحولت لفنجان قهوة..
طاولة بلا أزهار، والعطر يتتسلل للهذى..
نسيم صيفي ناعم، يُطير أوراق منسية،
يرفرف سيقان نخلة برية..
في هذه الاجواء الصباحية، أتذكرك..
عيون تنادي شاخصها، وعقل أسير الهوى..
قلب ان سمعت دقاته،
كأن طبول الحرب تقرع ولا تخشى الردى..
شوقُ كالنسر بعنفوانه مجبول بعرق الفعل،
على كتف الجبل تهدى..
صباح يمزق الاوجاع،
ويترنم على عبق الذكرى..
تعالي الان يا حرقتي،
وإجمعي اشلائي وسطري بعض الحكايا،
إن الصباح الشارد يترتع اليوم للسكرى..
الأربعاء، 8 يونيو 2011
ربما ترضى روحي، ويستقيم غروري..
قلت ربما..
ربما تعزف أوتار الغربة لحن صوتك،
أو تغدو الأصوات كلها بعض كلمة..
إني أنصت لهمسات لسانك، فلا تطلبي مني الإجابة على أسئلتك..
ربما تموت النظرات بيننا،
وتدفن أغلب الابتسامات، لكن وجهك كرغوة قهوة يغفو بعد ارتشافك..
ربما تصبحين بين نقطة وحرفها بعد قليل،
لكنك ما تحولتي لمفردة كاملة كوجهك..
إني استعنت بسياسات السلاجقة، البرامكة، الامويين، العباسيين، المغول، نابليون، ..
كل السياسات تخذلني عند تفريغ حسي عند لمستك..
ربما علم السياسة لم يتعرف عليك بعد،
ربما السماء لم تخبر أحداً عن جبروتك..
قلت ربما..
ربما تجذّعتي داخلي، وقتلت كل حنايا عطرك..
انك تواطؤ غير معلن بين الحب والفراق..
ربما انت الاولى والخاتمة..
اننا التحدي المنتهي باكرا عند بابك..
الخميس، 2 يونيو 2011
حمام وطني
وفي وطني الف ارض وبعض الغمام..
يطير الحمام،
يموت محمود درويش ويعيش الدراويش..
يحط الحمام،
يصفر الهواء، وتخضر العناقيد وتحمر العرايش..
يطير الحمام،
وطني يختم سلامه الوطني بقصيدة الموتى..
يجمع متناقضات الألوان ويرثي أحيائه قبل رحيلهم..
يحط الحمام،
تعودت الايادي على كلام الرئيس،
وذاك القائد يصرح تصريح
وهذا الشبل يهتف منذ صغره بكل صنوف المديح..
يطير الحمام،
مئذنة بعيدة تنادي مصليها،
لا يأتي الامام..
يحط الحمام،
خوري يرتل معوذاته فقط لبعض المصلين وسرب الحمام..
يطير الحمام،
حبيبات الشهداء يتزوجن،
امهات الشهداء يذهبن بعمرة على نفقة التاجر،
ابناء الشهداء ينامون على صدر الايام..
يحط الحمام،
تولد ابتسامة على شفة طفل، حاول اكتشاف بريق الرخام..
يطير الحمام،
تمطر الارض - بدل الحب – سيمفونيات كذب وتفاهة الكلام..
نظرة مبعدية
اعتقادي فيك، ايماني بك..
عيني الغريبة عنك وقزحيتي المتحولة،
اشراقة فردوس عند فجر ملثم،
كيميائية الوحدة وغيرة امرأة عاشقة،
نوراة مدينة، هواء يلبس وشاح الندى،
ثعلب يأتي ليتدفئ وينام بقرب نعجة،
غفران الرب بعد خطايا السبي الاول،
جبروت نسر خانه عنفوانه فقتلته طلقة شاردة..
انت،
الانثى المتواضعة، الغامضة، المتفتحة، الحالمة..
هو،
الذكر العنتري، المغتصب، الغاصب، الذاعر، الفاجر..
انت وهو،
بركان يغضب في ثانية.. ويخمد بعد قرن، بلا خاتمة..
يموت الامل، يعيش الامل..
يموت الامل، يعيش الامل..
الموت بطعم الحياة..
الاثنين، 30 مايو 2011
حبيبتي تمرض
الجمعة، 20 مايو 2011
تجارة الرصاص
الأربعاء، 11 مايو 2011
نصر مفتعل
حبك لذاتك يتسامر مع حصاد الطفولة..
كئيبٌ وجهك ومكياجك يخفي تجاعيد نفسك..
كل الرسائل اهملتها،
ورحتِ تقصين شعرك..
لوني خديك،
اتعبي جفنيك،
إحملي حقائبك،
أرهقي ناظريك...
كل الحلول تصادمت مع ثلج الجبال،
والسفن المهاجرة بحاجة لأشرعة العودة..
أين البخور؟ أين الخدود الوردية؟
غداً، تنتقمين من نفسك..
إنك كبرج الحمام الفارغ من الاجنحة،
إنك كهواء الوديان وصدى الصدفات..
إنك المهزوم قبل دخول معركة،
جربتي كل الخطط، وجنودك خزلوك مع اول الطلقات..
كتبت اروع القصائد وحروفك خانتك في كل الكلمات..
مشيت في كل الدروب فإفترشتها ذئاب الغابات..
تفيأت في ظل اشجار الانا وإذ بها اوراق نباتات..
شربت انخاب النصر ووقفت تتأملين كأس الخيباتِ..