الأربعاء، 11 مايو 2011

كلام اللقاء

تبسمت شفتاها،

ونطق لسانها: أبيع نفسي،

حُـبك لا يشـتري لي قصراً،

إحساسك المبعثر لا يُـقلني كل ليلة الى مطعم،

فلسـفتك الحمقاء لن تحملني على جناح طائر كل صباح..

وإنزوت تفكر.. وتركت أحمر الشفاه على شفة الفنجان، ورحلت..

بعد يومين،

هاتفت أشواقها سرها،

أتت مهرولة ً..

أنت من جعل حياتي جحيماً،

أنت من قـَلب معصمي ليكتب شهادة وفاتي،

عشقك لا يلبي طموحاتي..

تركت منديلها الاصفر فوق طاولة قصتنا، ورحلت..

بعد شهرين،

إلتقت أنانيتها مع موج الحياة،

نامت ثم صحت، وجاءت مع الفجر تشكو حالها..

أنت من دمر مستقبلي وبدد خياراتي،

أنت فبركت عيوب الكون وأسقطتها في كوب خلاصي..

نسيت قلبها فوق مجلسها ورحلت..

بعد سنتين،

بعد قرنين،

تذكرت ان تتذكر.. أني ساكن ضلوعها

وتكسير العظام اول الموت..

أمنية حبيبي

حبيبي،

شموس البوادي وأزقة المنافي..

حبيبي،

إرجوانة البحر، وطحالب الروابي..

حبيبي،

حطب الشتاء، وليمون القوافي..

....

نساء الارض تجمعت فيك،

براكين الافوكا نبتت بقربك،

هيجان الثيران في مدريد يصمت امامك،

تفاح المشارف يحمرُ بين يديك..

...

حبيبي،

تعال نتحدى اقدارنا..

نجدد العهد والولاء،

نرمم ثقب الوفاء،

نخلد الى جنان الفسفور المعلق فوق هدبك..

...

حبيبي،

تعال نحدد نصيبنا..

نعلن لحظات الحقيقة،

نـُسمر دقائق الرحيل،

نـُبكي الولع ونغازل العزل..

...

حبيبي،

لو أتيت لتفتحت أزاهير الفرج،

ومات الغل والحقد، وعاشت ثقة النحلة بالزهرة..

الأربعاء، 4 مايو 2011

نبض العهر

يا شقية،

عاهرة تحولت عينيك بعدي..

لما تكذب الالسنة،

وتغدو الشفاه محط القبلات المزيفة..

كم شفة ً لسعتِ .. لا يهم،

كم يد "فركت" نهديك المتسولين.. لا يهم

كل العصافير تندب،

كل حقول اللوز يبست،

كل الشموس ارخت اشعتها..

كل ما فيك تبدل يا ذاكرتي..

وأسأل عن تحولك لعلكة يمضخها التافهون،

ويثمل المراهقون في احضانك..

الخيانة تمشي فوق شعيرات جسدك،

كما الغدر يتشاوف تحت شراشف اسرتك..

ايامك القادمة، بدأت لياليها بالتقادم،

ولياليك لا يطلع لها نهار في ذاكرتك..

فنبض العهر ينبض فيك، بدلاً مما كل كان فيك..

الأحد، 17 أبريل 2011

للاسرى في يومهم

نيسان يطل على الناس كلهم عادياً، لكن على الاسرى الفلسطينين يأتي بورود الوعود واللهفة الى الحرية.. نيسان المعبق بأزهار الربيع والشمس الضحوك يطلع في السابع عشر منه فانوساً سحرياً يُصبرُ من أغلقت الابواب عليهم ومنعوا من رؤية السماء صافية كما يراها كل حر.. أكثر من ستة الاف فلسطيني يتشوقون لتنفس عطر الام وسماحة الاب وشقاوة الابناء.. هم داخل الاسر يتنفسون اوكسجيناً مختلفاً عن هذا الذي نتنشقه، أوكسجين التضحية والوفاء وحب الوطن جربه ما لا يقل عن 750 الف فلسطيني منذ عام 1967 كما تشير الاحصائيات..

في يوم الاسير الفلسطيني، شعور الحركة الاسيرة التي تخوض اليوم اضرابا مفتوحا يتفاوت بين العزة والذكرى.. فالشعب يعتز بهم وهم يعتزون بما قاموا به، ولعل تذكرهم في يومهم لا يوافيهم حقهم على ما قدموه.. فالحرية للاسرى الفلسطينين..

الخميس، 14 أبريل 2011

همسات ضبابية

إرتمت في صدري العابق عطراً

وأخذت تمشط شعرها بأصابعي..

كلما شددت ذراعيَّ، ازدادت ولعاً..

همست في خُلدي همستين،

واحدة لنفسها، واخرى قالت انها لي..

...

لا تزيدي قلبي تكسراً،

وإغضبي مني ان شكوت مقلتيك..

اني أقبل بكل تقلباتك، أنانية لا اكثر..

ضميني اكثر، فالحكايا لا تنتهي

واجعليني قنبلة عشق ٍ، واعيدي لي ما مضـى..

حُـلمي ينهار، فوق بيتك القرمزي

لذلك عـجلي حديثي..

حدثيني عن حياتك الضبابية،

لا تحرميني من وردة أيامك..

...

كلما صرختُ بوجهك، غاضباً..

لا ترحلي كطفلٍ مشاكس، يأبى العقاب..

أفرغ إكتائبي في فمك،

أقاضي لؤمي في عينيك،

أحطم مبادئي عند وجنتيكِ.. لذلك إكرهيني..